الشيخ علي الكوراني العاملي

76

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

الأئمة بعد يوشع بن نون إلى زمان داود عليه السلام أربع مائة سنة ، وكانوا أحد عشر ، وكان قوم كل واحد منهم يختلفون إليه في وقته ويأخذون عنه معالم دينهم ، حتى انتهى الأمر إلى آخرهم فغاب عنهم ، ثم ظهرلهم فبشرهم بداود عليه السلام ) . 3 . قال المفيد في مسار الشيعة / 41 : ( وفيه ( 18 ذي الحجة ) نصب موسى يوشع بن نون عليهما السلام وصيه ، ونطق بفضله على رؤوس الأشهاد . وفيه أظهر عيسى بن مريم وصيه شمعون الصفا عليهما السلام . وفيه أشهد سليمان بن داود سائر رعيته على استخلاف آصف بن برخيا عليهما السلام وصيه ، ودل على فضله بالآيات والبينات . وهو يوم عظيم ، كثير البركات ) . ( قال : فمن كان وصي موسى ؟ قال صلى الله عليه وآله : يوشع بن نون . قال : فمن كان وصى : عيسى ؟ قال : شمعون بن حمون الصفا ، ابن عم [ عمة ] مريم عليها السلام ) . ( البصائر / 119 ) . وفي مجمع الزوائد ( 9 / 102 ) : ( عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال : السُّبَّقُ ثلاثة : السابق إلى موسى يوشع بن نون ، والسابق إلى عيسى صاحب ياسين ، والسابق إلى محمد صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب . رواه الطبراني وفيه حسين بن حسن الأشقر ، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح ) . أقول : لاعذر لهم في تضعيفه بحسين الأشقر ، لأن الحاكم الحسكاني رواه ( 2 / 294 ) عن ابن أبي السري ، وقال : فذكرته لحسين الأشقر فقال : سمعناه من ابن عيينة ) . 4 . قال الأنصاري الحلبي في الأعلاق الخطيرة ( 1 / 111 ) : ( كفر مندة : قرية ، قيل إنها مدين شرقي طور سينا . وبهذه القرية قبرصفوراء بنت شعيب زوجة موسى وبها الجب الذي قلع الصخرة من عليه وسقى منها أغنام شعيب . والصخرة باقية هناك . وبها اثنان من أولاد يعقوب ، وهما أشير ونفتالي ) . وفي النجوم الزاهرة ( 5 / 109 ) : ( حِطِّين : قرية غربي طبرية ، ويقال إن قبر شعيب عليه السلام بها ، وبنته صفوراء زوجة موسى عليه السلام أيضاً بها ) .